مكي بن حموش

6104

الهداية إلى بلوغ النهاية

قتادة « 1 » . وهو اختيار الطبري ، شبهن « 2 » ببياض البيضة « 3 » قبل أن تمسه الأيدي ، إذ هن لم يمسسهن « 4 » قبل أزواجهن إنس ولا جان ، فشبّهن في صفاء اللون ( وبياضه ) « 5 » ( و ) « 6 » في صيانتهن ببياض البيضة في قشره « 7 » ، وبياض البيض عند الطبري هو القشر الرقيق الذي على البيضة من داخل القشر « 8 » . وروي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال لأم سلمة ، إذ « 9 » سألته عن ذلك : " رقّتهنّ كرقّة الجلدة « 10 » التي رأيتها في داخل البيضة التي تلي القشرة « 11 » وهي الغرقىء " « 12 » « 13 » . وقال ابن زيد « 14 » : كأنهن البيض الذي يكنه الريش مثل بيض النعام « 15 » ، فهي

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 23 / 57 ، والدر المنثور 7 / 89 . ( 2 ) ( ب ) : " شبههن " . ( 3 ) ( ب ) : " البيض " . ( 4 ) ( ب ) : " تمسهن " . ( 5 ) ( ب ) : " وبياضهن " . ( 6 ) ساقط من ( ب ) . ( 7 ) ( أ ) : " قشرة " . ( 8 ) انظر : جامع البيان 23 / 57 . ( 9 ) ( ب ) : " إذا " . ( 10 ) ( أ ) : " الجلد " . ( 11 ) ( ب ) : " القشر " . ( 12 ) ( ب ) : " الغرقى " . وقد جاء في اللسان ، مادة " غرق " 10 / 31 " الغرقىء القشرة الملتزقة ببياض البيض " . ( 13 ) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 10 / 417 ، وابن كثير في تفسيره 4 / 8 . ( 14 ) انظر : جامع البيان 23 / 57 ، والمحرر الوجيز 13 / 233 . ( 15 ) ( ب ) : " النعمان " ( وهو تحريف ) .